http://img856.imageshack.us/img856/3789/poq.gif

 

http://img200.imageshack.us/img200/6700/gy8.gif

 

 

 

 

 

   
بحث مخصص
 

 

 

 

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 42

الموضوع: اهم المواضيع التي تهم مباراة الملحقين والممونيين

  1. #1

    Icon99 اهم المواضيع التي تهم مباراة الملحقين والممونيين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    اقدم لكم بعض المواضيع حول قصايا التربية والتكوين والتي تهم مباراة الملحقين التربويين والممونيين وهي منقولة لتعميم الفائدة اتمنى ان تستفيدوا منها والشكر الاول لصاحبة الموضوع .

    المخطط الاستعجالي + اهم مشاريع البرنامج الاستعجالي لاصلاح التعليم

    قالت الحكومةأنها شرعت في تنفيذ خطة استعجالية للنهوض بوضعية التعليمفي المغرب التي توجه إليها الكثير من الانتقادات.
    وقالت الحكومة "المخطط يروم إعادة الاعتبار للمؤسسةالتعليمية.. وتأهيلها خاصة في العالم القروي وتدبير الاكتظاظ من أجل تحسين جودةالتعليم والحد من الهدر وانقطاع المدرسيين بوضع خطة مندمجة للتخفيض من الانقطاعالدراسي بنسبة 50 في المئة ومحاربة ظاهرة غيابالمدرسين."

    وتتزامن الخطة معمبادرة أطلقها الملك محمد السادس مؤخرا من أجل توزيع مليون محفظة بالأدوات المدرسيةعلى تلاميذ الأُسر الفقيرة رصد لها مبلغ 204 ملايين درهم (26.5 مليوندولار)

    وحسب إحصائيات رسميةيشكل الفقراء تسعة في المئة من سكان المغرب.

    وأنشأ المغرب منذ تسع سنوات لجنة وطنية للتربية والتكوينللنهوض بالقطاع ومعالجة إشكالياته لكنها لم تنجح في إنقاذ وضعية التعليم من الترديباعتراف رسمي.

    وتشيرالاحصائيات الرسمية الى أن 40 في المئة من التلاميذ لا يكملون دراستهم كما انالقاعات الدراسية غير الصالحة تزيد عن تسعة آلاف قاعة ومعظم المدارس الموجودةبالأرياف غير مرتبطة اما بشبكة الكهرباء أو المياه أو لاتوجد بها دوراتمياه.

    كما يثير المسؤولونمسألة الاكتظاظ داخل الفصول إذ يصل عدد التلاميذ داخل الفصول الى 40تلميذا.

    وقالت الحكومة إنهاوضعت خطة عاجلة للنهوض بالقطاع بين عامي 2009 و2012 "لإعادة الاعتبار للمؤسسةالتعليمية وتجسير علاقات الثقة بين المدرسة ومحيطهاالاجتماعي."
    مع العلم ان المشكللا يكمن في الاستراتيجية جديدة ام قديمة اام اختيار خبراء اجانب بل المشكل في اعادةاصلاح المنضومة الاجتماعية لدولة باكملها ما هو الفرق ادا تم توزيع على فقراءالمغرب مليون حقيبة مدرسية حتى يتمكنو من الدراسة من يستطيع مسايرة العام الدراسيبأكمله
    و مع وجود احصاء قمت به اناسرة لديها طفل في المستوى الابتدائي عليها ان توفر على الاقل شهريا 150 درهم , اماالاعدادي و الثانوي اكثر من 450 درهم شهريا.




    أهم مشاريع البرنامج الإستعجالي لإصلاح التعليم .


    حدد البرنامج الإستعجالي لإصلاح التعليم في أربعة مجالات ،كل مجال


    تضمن مجموعة من المشاريع ، حيثوصل مجموعها إلى 23 مشروعا.



    ــ المجال الأول ويتضمن 10 مشاريع :



    1 ـ تطوير التعليم الأولي .


    2 ـ توسيع العرض التربوي للتعليمالإلزامي.


    3 ـ تأهيل المؤسسات التعليمية .


    4 ـ تكافؤ فرص ولوج التعليمالإلزامي.


    5 ـ محاربة ظاهرتي التكراروالإنقطاع عن الدراسة.


    6 ـ تنمية مقاربةالنوع في منظومة التربية والتكوين.


    7 ـإنصاف الأطفال ذوي الحاجات الخاصة.


    8 ـالتركيز على المعارف والكفايات الأساسية.


    9 ـ تحسين جودة الحياة المدرسية.


    10 ـ إرساءمدرسة الإحترام.



    ــ المجال الثاني ، ويتضمن 4 مشاريع :



    11 ـ تأهيل العرض التربويفي الثانوي التأهيلي.


    12 ـ تشجيعالتميز.


    13 ـ تحسين العرض التربوي فيالتعليم العالي.


    14 ـ تشجيع البحثالعلمي.



    ــ المجالالثالث ، ويتضمن 7 مشاريع :



    15 ـ دعم قدرات الأطر التربوية .


    16 ـ دعم آليات التأطير وتتبع وتقويم الأطرالتربوية.


    17 ـ ترشيد تدبير المواردالبشرية لمنظومة التربية والتكوين.


    18 ـإستكمال تطبيق اللامركزية واللاتمركز ، وترشيد هيكلة الوزارة.


    19 ـ تخطيط وتدبير منظومة التربيةوالتكوين.


    20 ـ التحكم فياللغات.


    21 ـ وضع نظام ناجع للإعلاموالتوجيه.



    ــالمجال الرابع ، ويتضمن مشروعين :



    22 ـ ترشيد الموارد المالية وإستدامتها.


    23 ـ الـتعبئة والتواصل حول المدرسة.



    أتمنى الإستفاذة للجميع ، وهذه المواضيع قد تأخذ نصيبها منالإمتحانات


    المهنية ، خاصة ما يتعلقبالمستجدات .


    دائما أنتظر ردودكموملاحظاتكم. وأتمنى التوفيقللجميع.




  2. #2

    افتراضي

    الموضوع الثاني : علاقة المؤسسة التعليمية بالمحيط التربوي والاداري والسوسيو - اقتصادي


    علاقة المؤسسة بالمحيط التربوي والإداري والسوسيو- اقتصاديالدكتورجميل حمداوي

    تعتبر المؤسسة التعليمية فضاء اجتماعيا مصغرا تعكس كلالعلاقات الاجتماعية والطبقية الموجودة في المجتمع. ومن ثم، فهناك ثلاثة أنماط منالمؤسسات التعليمية التي تتراوح بين الانغلاق والانفتاح: مدرسة تغير المجتمع كما فيالمجتمع الياباني ، ومدرسة يغيرها المجتمع كما في دول العالم الثالث، ومدرسة تتغيرفي آن معا مع تغير المجتمع كما في الدول الغربية المتقدمة. إذاً، ماهو النسقالتربوي؟ و ماهي العلاقة الموجودة بين المؤسسة التعليمية ومحيطها السوسيواقتصادي؟وماهي الوظائف التي يؤديها النسق التعليمي التربوي في علاقته بمحيطه الخارجي؟ وكيفستحقق المؤسسة التعليمية انفتاحها على محيطها الخارجي؟
    يذهب الميثاق الوطنيللتربية والتكوين في مجاله الثاني إلى ربط المدرسة بمحيطها الاجتماعي والاقتصاديقصد خلق مدرسة الحياة التي يحس فيها المتعلم بالسعادة والراحة والاطمئنان، إذ يقولالميثاق:" تسعى المدرسة المغربية الوطنية الجديدة إلىأن تكون:
    ... مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروجإليه منها بكل مايعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسةوفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي. وعلى نفس النهج ينبغي أن تسيرالجامعة؛ وحري بها أن تكون مؤسسة منفتحة وقاطرة للتنمية على مستوى كل جهة من جهاتالبلاد وعلى مستوى الوطن ككل."(1).لفهم المؤسسة التربوية لابد من النظر إليهاباعتبارها نسقا من العناصر البنائية التي تتكون من المتعلمين والأساتذة ورجالالإدارة وآباء وأمهات التلاميذ وأولياء الأمور والمشرفين التربويين ، وبين هذهالعناصر البنائية علاقات وظيفية وديناميكية. وتتسم هذه العلاقات أيضا بطابعهاالإنساني والإداري كما تتسم بالاتساق الداخلي والخارجي والانسجام والتكامل والتعاونوالوحدة المهنية التي تتجلى في التربية والتعليم. ولهذا النسق التربوي - بطبيعةالحال- أهداف تتمثل بصفة خاصة في تكوين المواطن الصالح والانفتاح على المحيطالمجتمعي من أجل تطويره وتنميته. ويعني هذا أن النسق التربوي يتسم بالتغير والتطوروالتفاعل الإيجابي والتواصل الإنساني المتعدد الأقطاب والتنظيم الممنهج مكانياوإيقاعيا والانفتاح على المحيط السوسيواقتصادي. وتنبني العلاقة بين النسق التربويومحيطه الخارجي على المدخلات والمخرجات. كما يحتوي النسق التربوي والتعليمي علىالبنية الإدارية الفاعلة التي تقوم بعدة وظائف مثل التسيير المادي والمالي والإداريبله المراقبة والتفتيش والإشراف التقويمي. أما البنية المادية للنسق فتتجلى فيالبنايات والتجهيزات والمصالح المركزية والمصالح الجهوية. أما البنية التربويةفتتمظهر في المقررات والطرائق البيداغوجية والأهداف. ويرتبط هذا النسق بالسياسةالتربوية من خلال أنساق وظيفية كالنسق الديموغرافي والنسق الثقافي والنسق السياسيوالنسق الاقتصادي والنسق الإداري[2]. ويعني هذا أن النسق يستمد مرتكزاته الفلسفيةوغاياته الكبرى ومراميه وأهدافه و كفاياته من التوجهات السياسية للدولة أو الحكومة. كما يتأثر النسق التربوي بمجموعة من المؤثرات السكانية والسياسية والاجتماعيةوالاقتصادية والإدارية التي تتحكم في النسق. ويعني هذا أن المجتمع يمد المدرسة بكلما يحدد منظورها وتوجهاتها بينما تسعى المدرسة إلى تغيير المجتمع أو المحافظة عليهوتكريس قيمه ومبادئه. وبما أن المدرسة نموذج للمجتمع المصغر فأهداف المدرسة هيأهداف المجتمع.
    و عليه ، فالنسق المدرسي يتسم في كليته بالانسجام والتنسيقوالشفافية والتواصل وإزالة الحواجز[3].ويترجم لنا هذا النسق المؤسساتي التربوي مجملالعلاقات الإنسانية التواصلية( التعاون-التعاطف- الأخوة- التكامل الإدراكي- التعايش- التعارف....) التي تتم بين المكونات الفاعلة من أجل تحقيق عمل مثمر وناجع. ويستجيب هذا النسق لقانون العرض والطلب ضمن تفاعل بنيوي دينامي ووظيفي قصد إشباع كلالرغبات وإرضاء الحاجيات الإنسانية التي تتمثل حسب ماسلوMASLOW في خمسة أنواع:
    1- الحاجة إلى تحقيق أهداف الذات.
    2- الحاجة إلى التقدير والمكانةالاجتماعية.
    3- الحاجة إلى الانتماء والنشاط الاجتماعي.
    4- الحاجة إلىالأمن والطمأنينة.
    5- الحاجات الفيزيولوجية:الأكل- النوم.....
    ويلاحظ علىالعلاقات الإنسانية داخل نسق المؤسسة التعليمية أنها قد تكون علاقة فردية أو علاقةجماعية، وقد تكون علاقة إيجابية أو علاقة سلبية. وقد يطبعها ماهو مثالي وماهو واقعيحقيقي. ولكن العلاقات الإنسانية الجيدة الحقيقية هي العلاقات الوظيفية الفعالةالمثمرة التي تساهم في إثراء النسق وخدمته وتنميته والرفع من مكوناته البنائيةوالدينامكية القائمة على العمل الجاد والحقيقة الواقعية و الالتزام بروح المسؤوليةوالتفكير الواقعي والتخطيط البناء والتنفيذ الاستراتيجي الميداني.
    هذا، وقدطالبت التربية الحديثة ( دوكرولي- فرينه- كوزينه- ديوي...) إلى ربط المدرسة بالحياةوالواقع العملي والانفتاح على المحيط السوسيواقتصادي من أجل تحقيق أهداف برجماتيةنفعية وعملية من أجل تحقيق المردودية الكمية والكيفية أو الجودة للمساهمة في تطويرالمجتمع حاضرا ومستقبلا عن طريق الاختراع والاجتهاد والتجديد والممارسة العملية ذاتالفوائد المثمرة الهادفة كما عند جون ديويDEWY أو جعل المدرسة للحياة وبالحياة كماعند دوكروليDOCROLY أو خلق مجتمع تعاوني داخل المدرسة كما عند فرينيه. إذاً،فالمدرسة كما قال ديوي ليست إعدادا للحياة بل هي الحياة نفسها.
    وفي نظامناالتربوي المغربي الجديد نجد إلحاحا شديدا على ضرورة انفتاح المؤسسة على محيطهاالسوسيواقتصادي عبر خلق مشاريع تربوية وشراكات بيداغوجية واجتماعية واقتصادية معمؤسسات رسمية ومدنية ومع مؤسسات عمومية وخاصة كالاتصال بالسلطات والجماعات المحليةالحضرية والقروية والمجتمع المدني والأحزاب والجمعيات وآباء وأمهات التلاميذوأوليائهم والمقاولات والشركات والوكالات والمكاتب العمومية وشبه العمومية قصدتوفير الإمكانيات المادية والمالية والبشرية والتقنية. كما دعت الوزارة إلى تطبيقفلسفة الكفايات أثناء وضع البرامج والمناهج التعليمية – التعلمية من أجل تكوينمتعلم قادر ذاتيا على حل الوضعيات والمشاكل التي ستواجهه في الحياة العمليةالواقعية. ولم تعد المدرسة كما كانت مجرد وحدة إدارية بسيطة منعزلة ومنغلقة مهمتهاتطبيق التعليمات والبرامج والقوانين، بل أصبحت مؤسسة فاعلة في المجتمع تساهم فيتكوين وتأطير قوة بشرية مدربة قادرة على تسيير دواليب الاقتصاد وتأهيل المجتمعصناعيا وفلاحيا وسياحيا وخدماتيا. و ارتأت الدولة أمام كثرة النفقات التي تصرفها فيمجال التربية والتعليم و أمام المنافسة الدولية الشديدة وضرورة الاندماج في سوقتجاري عالمي موحد يراعي مقتضيات العولمة ومتطلبات الاستثمار التي تستوجب أطرا عاملةمدربة وذات مؤهلات عالية أن تنفتح المؤسسة التعليمية على سوق الشغل قصد محاربةالبطالة وخاصة بين صفوف حاملي الشواهد العليا وتزويد السوق الوطنية والمقاولاتبالأيدي العاملة المدربة خير تدريب والأطر البشرية ذات الشواهد التطبيقية والعمليةوالتي تتصف بالكفاءة والجودة قصد تحقيق تنمية شاملة على جميع الأصعدة والمستويات. كما أن انتهاج المغرب لسياسة اللاتمركز أو السياسة الجهوية جعلته يتنازل عن مجموعةمن الامتيازات و الصلاحيات والسلطات على مستوى المركز قصد خلق التسيير الذاتيالجهوي أو المحلي أو المؤسسي في إطار اللامركزية والقرب والديمقراطية. وهذا التسييرالمحلي أو الجهوي يتطلبان الدخول في شراكات فعالة مع كل المؤسسات الحكومية والمجتمعالمدني والأسر والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية من أجل دعم المؤسسة التربويةوالمساهمة في تحسين ظروفها وإيجاد الموارد المادية والمالية والبشرية والتقنيةللرفع من مستوى ناشئة المستقبل عن طريق تأهيلها تأهيلا جيدا. ولكي تنفتح المدرسةعلى محيطها عليها أن تحسن الإدارة التربوية من معاملاتها التواصلية وعلاقاتها معالأطراف القادرة على المساهمة والمشاركة في إثراء النسق التربوي وتفعيله مادياومعنويا كالمفتشين وأعضاء مصالح النيابة والجماعات المحلية والسلطات المحلية والأسروجمعيات الآباء وأمهات التلاميذ وأوليائهم وجمعيات المجتمع المدني والفاعلينالاقتصاديين.
    تلكم هي نظرة موجزة عن النسق التربوي بصفة عامة والنسق المدرسيبصفة خاصة، وقد قلنا بأنه يتسم بالبنائية والوظيفية إلى جانب خصائص أخرى كالتواصلوالانسجام والاتساق والتكامل والشفافية والانفتاح على الواقع والحياة الخارجية. وقدأثبتنا بأن انفتاح المدرسة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي استوجبته كثير منالحيثيات الظرفية والسياقية كالعولمة والبطالة والمنافسة الدولية ومتطلباتالاستثمار وترشيد النفقات عن طريق خلق شراكات ومشاريع المؤسسات والارتكان إلى سياسةاللاتمركز لتحقيق شعار الجهوية و الجودة والقرب والديمقراطية المحلية.


  3. #3
    لؤلؤة الجمال المغربي Array الصورة الرمزية ~سِِحْــilyــر~
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,228

    افتراضي

    شكرا اختي على الموضوع
    نتمنى الاعضاء يستافدو منو


  4. #4

    افتراضي تتمة

    الموضوع التالت


    الهدر المدرسي : معناه ــ أسبابه ــ نتائجه ــ إستراتيجةالتخفيف منه.ــ معنى الهدر المدسي : هو من المصطلحات التيعرفت تعريفاتعدة لإختلاف الكتاباتالتربوية لكن على العموم هو : إنقطاع التلميذعن الدراسة كلية قبل إتمام مرحلةدراسية .ــالأسباب : ومنها1 ـالظروف الإقتصادية والإجتماعية : الفقر ـ ضعف دخل الآباء ـالوضعالصحي ـ كثرة الأبناء ـالطلاق ـ أمية الآباء ـ الزواج المبكر بالنسبة للفتيات ــ بعد المدرسة ـ رد الفعل السلبي للآباء أتجاه المدرسة .2 ـ ضعف الوسائل البيداغوجيا ،وطغيان المناهج التقليدية .3 ـ سوءالعلاقة بين التلميذ والمدرسة .4 ـالمقررات المكثفة والجافة.5 ـالإكتظاظ الحاصل داخل المدرسة.6 ـأنظمة الإمتحانات .7 ـ طبيعةونوعية العمل التربوي الذي يعرف إضطرابا وتباينا.8 ـ الخلل الحاصل في البنية التربوية : كعدم توفر بعضالأسلاكالتعليمية ، والخصاص الحاصلفي الموارد البشرية .9 ـ عدمملاءمة التنظيم المدرسي لخصوصيات الوسط القروي .10 ـ ضعف الخدمات الإجتماعية المدرسية : كالمطاعم المدرسيةوالخدمات الصحية ...11 ـ نقص حاد في الداخليات ودورالطلبة وغيرها.12 ـالخ............................................... .....ـــالنتائج : يمكن تلخيصها فيما يلي :1 ـ إنتشار الأمية .2 ـ البطالة3 ـ الرغبة في الهجرة .4 ـ الإنحراف وإنتشارالجريمة.ـــ إستراتيجية محاربة الهدر المدرسي أو التخفيف منه علىالأقل :1 ـ إستعادةالتلاميذ المنقطعين وتسهيل المسطرة .2 ـ وضع برامج ومناهج تربوية فاعلة وقريبة من عالمالمتعلممع تحقيق العدالةالتربوية.3 ـ إعادة النظر في طرقالتقييم التربوي .4 ـ تنويع أساليبالتعليم والتعلم.5 ـ الخروج منالطرق التقليدية العقيمة وإشراك التلاميذ.6 ـ العمل على تحسين الخدمات الإجتماعية ، وتوفير الظروفالملائمةلمتابعة الدراسة : إعداديات ، داخليات ، توفير وسائل النقل....7 ـ تحسين العلاقة بين التلميذ والمدرسة ، والإبتعاد عن كلأشكالالعنف في الميدان التربوي .8 ـ إنشاء خلايا لتقديم الدعمللمعرضين للمغادرة.9 ـ إقامةفضاءات للإنصات للمشاكل الإجتماعية والنفسية التييعاني منها الأطفال ، وتفعيل دور المرشدين والموجهين .10 ـإلخ............................في الأخير أتمنى أن يروقكم هذا الملخص المقتضب حولالهدرالمدرسي ، وأتمنى ردودكموملاحظتكم.





  5. #5

    افتراضي


    الموضوع الرابع
    الجودة الشاملة والإصلاح التربوي


    تقديم :
    إن مصطلح الجودة هو بالأساس مصطلح اقتصاديفرضته ظروف التقدم الصناعي والثورة التكنولوجية في العصر الحديث، لقد اهتمت الدولالصناعية بمراقبة جودة الإنتاج من أجل كسب السوق وثقة المشتري وقد أدى هذا إلى ظهورطرق جديدة لإدارة العمل ، فلم تعد الإدارة مجرد عملية من أعلى إلى أسفل تتمثل فيإصدار الأوامر للموظفين فقط ، بل هى مشاركة العاملين بفاعلية في عملية الإدارةوتنظيم العمل ودرجة الإتقان ، أي إنجاز العمل بدرجة عالية.
    المقصود بعمليةالجودة:
    لقد تعددت تعريفات مفهوم الجودة في التعليم، فيرى البعض بأنها ما يجعلالتعليم متعة وبهجة حيث أن المدرسة التي تقدم تعليماً يتسم بالجودة هي المدرسة التيتجعل طلابها متشوقين لعملية التعليم والتعلم مشاركين فيه بشكل إيجابي نشط، محققينمن خلاله اكتشافاتهم وإبداعاتهم النابعة من استعداداتهم وقدراتهم الملبية لحاجاتهمومطالب نموهم. وبمعنى آخر أن الجودة في التعليم هي مجمل السمات والخصائص التي تتعلقبالخدمة التعليمية وهي التي تفي باحتياجات الطلاب.ويرى آحرون أن مفهوم الجودة فيالمجال التربوي تعني ترجمة احتياجات وتوقعات الطلاب إلى خصائص محددة تكون أساساًلتعميم الخدمة التربوية وتقديمها للطلاب بما يوافق تطلعاتهم.
    ان التحسين المستمرهو احد اسس ادارة الجودة الشاملة ويتمثل في جهود لا تتوقف لتحسين الاداء، جهود تهدفالي تحسين المدخلات والعمليات المؤدية لتحويل المدخلات الي مخرجات، اى انة يشملاداء العاملين والمباني والتجهيزات وطرق الاداء، وتمارس جهود التحسين المستمر منخلال فرق العمل. فالمستفيد(الطالب) يتلقي مخرجات العملية وحتى تصله مخرجات جيدةلابد ان يكون ما سبقها متصفا بالجودة.
    فوائد الجودة في التعليم: يمكن تلخيصهافيما يلي:
    1.
    ضبط وتطوير النظام الإداري في المدرسة نتيجة وضوح الأدوار وتحديدالمسئوليات.
    2.
    الارتقاء بمستوى الطلاب في جميع الجوانب الجسمية والعقلية،والاجتماعية، والنفسية، والروحية.
    3.
    ضبط شكاوي ومشكلات الطلاب وأولياء أمورهموالإقلال منها ووضع الحلول المناسبة لها.
    4.
    زيادة الكفاءة التعليمية ورفع مستوىالأداء لجميع الإداريين والمعلمين العاملين في المدرسة.
    5.
    الوفاء بمتطلباتالطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع.
    6.
    توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقاتالإنسانية السليمة بين جميع العاملين في المدرسة.
    7.
    تمكين إدارة المدرسة منتحليل المشكلات بالطرق العلمية الصحيحة والتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحيةوالوقائية لمنع حدوثها مستقبلاً.
    8.
    رفع مستوى الوعي لدى الطلاب وأولياء أمورهمتجاه المدرسة من خلال إبراز الالتزام بنظام الجودة.
    9.
    الترابط والتكامل بينجميع الإداريين والمعلمين في المدرسة والعمل عن طريق الفريق وبروح الفريق.
    10.
    تطبيق نظام الجودة بمنح المدرسة الاحترام والتقدير المحلي والاعترافالعالمي.
    متطلبات إدارة الجودة في التربية والتعليم:-
    1.
    رسم سياسة الجودةوتشمل تغطية النقاط التالية:
    من هو المسؤول عن إقامة الجودة وإدارتها.
    كيف تتم مراقبة ومراجعة النظام من جانب الإدارة.
    المهام التي يجب أن تتمالإجراءات المحددة لها.
    كيفية مراقبة تلك الإجراءات.
    كيفية تصحيح الإخفاقفي الالتزام بالإجراءات.
    2.
    الإجراءات: وتشمل المهام التالية: التسجيل، وتقديمالمشورة ، وتخطيط المنهج ، والتقويم ، ومواد التعليم، واختيار وتعيين العاملين،وتطوير العاملين.
    3.
    تعليمات العمل: يجب أن تكون تعليمات العمل واضحة ومفهومةوقابلة للتطبيق.
    4.
    المراجعة: هي الوسيلة التي يمكن للمؤسسة أن تتأكد بها منتنفيذ الإجراءات.
    5.
    الإجراء التصحيحي: هو تصحيح ما تم إغفاله أو ما تم عملهبطريقة غير صحيحة.
    6.
    الخطوات الإجرائية لتطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة فيالمجال التربوي والتي يمكن إدراكها من الجدول التالي:

    نظام الأيزو ((ISO 9002 في الميدان التربوي:
    إن كلمة أيزو مشتقة من كلمة يونانية تعني التساوي أوالتماثل أو التطابق والأيزو "مصطلح يعني أن هذا المنتج تم اعتماده من قبل الهيئةالدولية للمواصفات القياسية وهي إحدى المنظمات العالمية التي تهدف إلى وضع أنماطومقاييس عالمية للعمل على تحسين كفاءة العملية الإنتاجية وتخفيض التكاليف".
    ولقدتم تطوير نظام الأيزو 9000 ليتوافق مع الميدان التربوي فظهر ما يسمى 9002 ويتضمنتسعة عشر بنداً تمثل مجموعة متكاملة من المتطلبات الواجب توافرها في نظام الجودةالمطبقة في المؤسسات التعليمية للوصول إلى خدمة تعليمية عالية، وبنود نظامالأيزو9002 هي مايلي:
    1.
    مسئولية الإدارة العليا. 2. نظام الجودة. 3. مراجعةالعقود. 4. ضبط الوثائق والبيانات.
    5.
    الشراء. 6. التحقق من الخدمات أوالمعلومات المقدمة للمدرسة من قبل الطالب أو ولي أمره. 7. تمييز وتتبع العمليةالتعليمية للطلاب. 8. ضبط ومراقبة العملية التعليمية. 9. التفتيش والاختيار. 10. ضبط وتقويم الطلاب. 11. حالة التفتيش والاختبار. 12. حالات عدم المطابقة. 13. الإجراءات التصحيحية والوقائية. 14. التناول والتخزين والحفظ والنقل.15 . ضبطالسجلات. 16. المراجعة الداخلية للجودة. 17. التدريب. 18. الخدمة. 19. الأساليبالإحصائية.

    وفي الجدول التالي بعض المصطلحات من أيزو9000 وما يعادلها فيالتعليم والتدريب:

    ISO 9000
    معادل التعليم/ التدريب.
    التصميم/ التطويرتطوير المنهج.
    تطوير المقرر.
    تصميم مواد التدريس.
    الإنتاج تدريب/ تدريس.
    إنتاج مواد التعليم.
    الإرشاد التعليمي.
    التقييم.
    تقديمالمشورة.
    التركيب وضع مقرر تعليمي لتنفيذه في مقر العمل.
    الخدمة متابعةالمتعلمين بعد إكمال المقرر التعليمي.
    الفحص النهائي التقييم/ الامتحانالإجراءات التي يقوم بها مدير المدرسة عندما يتسلم مدرسة جديدةتطبق نظام الجودة:
    1.
    التعرف على العاملين بالمدرسة.
    2.
    التعرف على إمكانياتومرافق المدرسة.
    3.
    طرح فكرة تطبيق نظام الجودة وإمكانيات ذلك النظام.
    4.
    اختيار بعض العناصر التي لديها الاستعداد والرغبة في العمل/ تكوين فريقالعمل.
    5.
    عمل تقييم أولى للبيئة المدرسية ووضع الملاحظات مع وضع حلولأولية.
    6.
    تدريب العاملين بفريق الجودة.
    7.
    إعداد دليل الجودة وتوزيعه علىالعاملين.
    8.
    توزيع العاملين على لجان لكتابة الإجراءات الخاصة بالعمل.
    9.
    إعداد الوصف الوظيفي لجميع العاملين.
    10.
    التنسيق مع الإدارة العليا للإطلاع علىما تم تخطيطه وتدقيقه قبل التنفيذ.
    11.
    تجهيز ملفات الجودة.
    12.
    توزيعالإجراءات على العاملين.
    13.
    اختيار فريق المراجعة الداخلية وتدريبهم وتحديدالرئيس.
    14.
    إعداد الخطة السنوية والتفصيلية.
    15.
    الاجتماع الافتتاحي وتوزيعالوثائق المرجعية.
    16.
    إعداد الأسئلة للتدقيق في الإجراءات.
    17.
    تعبئةالتقارير للمراجعة الداخلية وعمل الإجراءات التصحيحية.
    18.
    الاجتماعالختامي.
    19.
    رفع التقرير النهائي إلى الإدارة العليا.
    تجربة دول الخليجالعربي:
    انحصرت تجارب الدول الخليجية في تطبيق نظام الجودة في العمل التربويفي:
    المناهج والكتب المدرسية وأداء المعلمين.
    المباني المدرسية.
    العمل الإداري.
    وترى هذه الدول أن تطبيق نظام الجودة في العمل التربوي (بناء علىتجربتها) يؤدي إلى:
    تحسين كفاية الإدارة التربوية.
    تطوير المناهج.
    رفع مستوى أداء المعلمين.
    تنمية البيئة الإدارية.
    تحسين مخرجاتالتعليم.
    إتقان الكفايات المهنية.
    تطوير أساليب القياس والتقويم.
    تحسين استخدام التقنيات التربوية.
    صعوبات ومعوقات تطبيق إدارة الجودةالشاملة:-
    1.
    المركزية في اتخاذ القرار التربوي: إن إدارة الجودة الشاملة تتطلباللامركزية في القرار التربوي.
    2.
    اعتماد نظام المعلومات في المجال التربوي علىالأساليب التقليدية.
    3.
    عدم توفر الكوادر المدربة والمؤهلة في مجال إدارة الجودةالشاملة في العمل التربوي.
    4.
    التمويل المالي: يحتاج تطبيق نظام الجودة الشاملةفي العمل التربوي إلى ميزانية كافية.
    5.
    الإرث الثقافي والاجتماعي هو ثقلالموروث التربوي التقليدي وعدم تقبل اساليب التطوير والتحسين.

    إن تحديثالعمل التربوي وتطبيق إدارة الجودة الشاملة يستدعي إعادة النظر في رسالة المؤسسةوأهدافها وغاياتها واستراتيجيات تعاطيها مع العمل التربوي ومعايير وإجراءات التقويمالمتبعة فيها والتعرف على حاجات الطلاب، أي ماهية التعليم والإعداد التي ترىالمدرسة أنها تحقق حاجات الطلاب وتلبي رغباتهم الآنية والمستقبلية، أما فيما يتعلقبالمعلمين والإداريين فلابد من إعادة النظر في كيفية توظيف واستثمار الموارد بكفاءةوفاعلية وإعادة هيكلة التنظيم على نحو يتماشى مع واقع المناهج الدراسية التي منالضروري مراجعة محتواها ورعايتها بشكل دوري وتعرف مدى توافقها مع متطلبات الحياةالعصرية ، وتلبية حاجات الطلاب والمجتمع الذي ينتمون إليه ويجب أن ينظر إلى العملالتربوي باعتباره عنصراً من نظام له مدخلاته وعملياته ومخرجاته أي نتائجه التيتتمثل في إشباع وتلبية احتياجات الطلاب.
    وكذلك يجب النهوض بجودة المناهجالمدرسية من حيث المحتوى ووضع الأهداف وإمكانية تحقيقها والتأكد من واقعيتها فيتلبية رغبات الطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع، وكما يجب الاهتمام بتطوير طرق التدريسووسائل التقويم، مما يؤدي إلى التطوير المتواصل لقدرات ومهارات الطلاب انطلاقاً منمراحل الدراسة الأولى وتحقيق ذلك يجنب الهدر في الطاقات والموارد، ان اصلاح النظامالتعليمي يتطلب اعداد مناهج تربوية مناسبة وتوفير معلمين اكفاء وادارة تربوية ذكية. إن عملية بناء الجودة في المدرسة تستدعي بذل الكثير من الجهد والصبر، فعملية البناءلا تتم بين ليلة وضحاها، بل تستغرق وقتاً طويلاً.


  6. #6

    افتراضي

    الموضوع الخامس

    العولمة والتربية

    مقدمة:

    إن القرن الحادي والعشرين هو قرن العولمة .... هو قرن هيمنة العولمة على مسار البشرية... فالعولمة هي \"فيروس أيديولوجي\" حيث يغزو العقول. انه \"شعار العصر\" وأداة الحضارة المعرفية الجديدة في نشر أفكارها وقيمها. وهكذا فان حتمية العولمة تفرض على الناس نمطاً جديداً من التفكير ونمطاً جديداً من التعايش معها، ونمطاً جديداً من الإنتاج للاستفادة منها.

    العولمة هي نظام عالمي جديد له أدواته ووسائله وعناصره، وميكانيته.... هكذا اخترقت العالم من خلال وسائل مختلفة: القنوات الفضائية والإلكترونيات والحواسيب والانترنيت ووسائل الاتصال الجديدة والعلوم الفيزيائية والجينية والبيئية والطبيعية والاجتماعية....

    أمام هذا الطرح، أركز تفكيري في هذا البحث حول العولمة والتربية دون الخوض في المؤثرات الكثيرة لجميع أبعاد الحياة الإنسانية السياسية والاقتصادية وغيرها... سنناقش مفهوم العولمة والتربية، التحديات التي تواجه كليهما، وما مقدار تأثير العولمة الجديدة على التربية، واخيراً نظرة إلى المستقبل إزاء هذا التغير وهذه الثورة \"العولمية\".

    تعريف التربية :

    عند الحديث عن التربية نجد انه من الصعب علينا إعطاء تعريف محدد وشامل لها، فهنالك العديد من هذه التعريفات التي تختلف باختلاف الفلسفة أو النظرة للتربية، وان كان لا بُدَّ لنا في هذه الدراسة من إعطاء تعريف فانه من يمكن أن نقدم بعض الومضات التي تشير إليها وهي:

    أن التربية عملية تكيف، أو تفاعل بين الفرد وبيئته التي يعيش فيها، وعملية التكيف، او التفاعل هذه تعني تكيف مع البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية ومظاهرها، وهي عملية طويلة الامد ولا نهاية لها الا بانتهاء الحياة.

    فالتربية هي أداة التغير في أي مجتمع، فإذا كان العالم الآن يبحث عن العالم الواحد، فقد أصبح لزاماً علينا البحث عن الدور الذي ستؤديه التربية في هذا العالم الواحد.

    هدف التربية :

    تهدف التربية إلى تحقيق الإنسان لذاته والاهتمام بالفروق الفردية التي تميز شخصاً عن آخر بما يحصله من مكاسب فكرية وعملية. والاهم في التربية هو إيجاد المواطن الصالح، وذلك بالتكيف الجيد في البيئة والمجتمع المحيط .

    تهدف التربية إلى تربية الإنسان من الناحية العقلية والخلقية والجسدية والعاطفية والإنسانية. وذلك بالارتباط مع العديد من العوامل والروابط المحيطة (اجتماعية وقومية ووطنية ودينية واقتصادية وسياسية وعلمية وتقنية.... وهكذا يتم إعداد الفرد للحياة الفعالة في المجتمع، ولحياة أسرية مع الآخرين بنجاح.

    وظيفة التربية :

    نقل الأنماط السلوكية للفرد من المجتمع. نقل التراث الثقافي من الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة. تغيير التراث الثقافي وتعديل في مكوناته. إكساب الفرد خبرات اجتماعية نابعة من قيم ومعتقدات ونظم وعادات وتقاليد وسلوك الجماعة التي يعيش فيها. تنوير الأفكار بالمعلومات الحديثة.

    الأسس التربوية الحقيقية :

    يقول هارون الرشيد :\"الجواب ما ترى لا ما تسمع\". من هنا نذكر الثوابت الروحية والأخلاقية والحضارية ومتطلبات المصالح المستقبلية.
    · آليات التحديث المعاصر وتجاربه النهضوية التربوية والعلمية والفكرية والنقدية ووسائله التكنولوجية المتطورة ومعارفه وتراثه العالمي.
    · الاستجابة للتحديات المستقبلية والأساليب الذكية من اجل التعامل والاستفادة من العولمة الجديدة.

    التجديدات التربوية :

    من أهم السمات الجديدة التي ظهرت في العصر الحديث وأدت إلى التغيرات السريعة في كافة مجالات الحياة، مثل: التفجير المعرفي، ظهور التكنولوجيا الحديثة، سهولة الانتقال والاتصال، التطورات المختلفة لجميع مجالات الحياة.... وعليه لا بدَّ من: تجديدات في السياسة التربوية ، تجديدات في الإدارة التربوية، تجديدات في البنى التعليمية، تجديدات في المناهج وطرق التدريس، تجديدات في الوسائل التعليمية، تجديدات في التعليم المستمر.....
    أليس هذه \"عولمة حقيقية\" مستندين إلى أسس ومرتكزات من القرن الماضي للنظر إلى المستقبل ولفهم العولمة الجديدة وذلك من خلال:

    · النظر إلى الواقع الذي يعيشه المجتمع.... بكل ما يتصف به ذلك من مزايا ورزايا.... أحاديات وثنائيات.... توافقات وتناقضات...
    · التفكير الذي يطغى على أذهان الشعب سواء على مستوى القيادات أم النخب أم الفئات أم الجماهير...
    · المصير الذي سيحيق بها من خلال التحديات الصعبة التي ستفرضها العولمة الجديدة وسياقاتها في القرن الحادي والعشرين.
    · قبول الحضارة : لا تستطيع حضارة أن تبقى منعزلة في إحدى زوايا الأرض. فقد حان الوقت لكل حضارة أن تدافع عن نفسها وان تتعلم من غيرها من الحضارات وان تكون دينامية سريعة التطور والنمو وإلا فلا مكان لها لمنافسة ومضاهاة غيرها من الحضارات.

    التحديات التي تواجه التربية :

    من أهم التحديات التي تواجه التربية ما يلي:
    · تطلعات القرن الحادي والعشرين للتربية حيث يكون من أهم مخرجاتها بناء الإنسان الحر وتحقيق نضج الفرد المتعلم في مختلف مستوياته العقلية والجسمية والاجتماعية والانفعالية والروحية. حيث يتم بناء الإنسان المؤمن الواعي القادر على البناء والعطاء ضمن إطار من وضوح الرؤيا وتحقيق الهدف المرجو ضمن المسؤولية.

    · الاعتراف بالواقع المعاصر، وهو هزال في بناء الثقافة العامة والمكتسبات المعرفية وتخلخل الإبداعات وعدم رعاية الكفاءات في العلوم والآداب والفنون والاضطراب في الرؤية الاجتماعية في النظر إلى التخصصات العلمية والأدبية. مما يؤدي إلى الخلل والاضطراب التي تتصف به الأجهزة التربوية والمؤسسات التعليمية التي تعد من أبرز الدعامات والمرتكزات القوية في البناء الثقافي والمؤسسات المعرفية...

    · تحدي الانفتاح: إن تطور سبل الاتصال والتواصل جعلت الانفتاح أمراً حتميا لا بد من التعامل معه. فالانفتاح يساعد على العمل الجماعي والتنسيق وزيادة الوعي ونقل التكنولوجيا بصورة افضل وسهولة أكبر...

    · تحدي تجاوز أمراض البيروقراطية: من خلال الإبداع والسعي الذاتي نحو الإنجاز والإبداع والتطور الذاتي والجماعي...

    · تحدي المأسسة: من خلال وضع مخطط تربوي جديد مستند إلى الماضي لبناء مستقبل النظام التربوي لبناء إنسان القرن الحادي والعشرين.

    · تحديات الإدارة التعليمة: توافر بيئة تربوية معلمة، توافر محتوى ومضمون أكاديمي وثقافي، توافر مربين متميزين يعيشون بين الطلبة، تنمية إحساس الطلبة بالغيرية والآخرية، تحديات التربية الموازية والإدارة التعليمية...
    · تحديات تربوية واسرية: كيفية تربية الأبناء في هذا المجتمع الجديد بعولمته الجديدة. يعيش الإنسان تحديات معاصرة قد تزول أمامها شخصيته، أهمها كيفية التربية والتعامل مع الأبناء الذين يواجهون هذا العالم بتغيراته الكثيرة.

    · تحديات تواجه المثقف العربي ، ناشئة عن الأزمة الكلية للأمة العربية، في مجالات السياسة والفكر والمجتمع، نذكر منها: وجود نظم تربوية متناقضة، حسب أيدلوجيات الفكر السياسي المطبق في كل دولة وفي كل قطر. وبالتالي عدم وجود تربية سياسية واضحة ومتفق عليها للإنسان العربي. كما نذكر آثار الغزو الفكري والثقافي، والفراغ الفكري. ارتفاع نسبة الأمية في المجتمع. أزمة المعلم ومهنة التعليم.

    · \"إن من أكبر التحديات التي تواجه مسؤولي وقادة النظم التربوية في القرن الحادي والعشرين تأكيد وتعميق مفاهيم التقارب والتضامن بين الأفراد والجماعات والشعوب وتمكينهم من امتلاك منظر عالمي وبلورة مهارات فاعلة تمكنهم من استشراف المستقبل وتبصر بدائل إدارة شؤونه\"

    تعريف العولمة Globalization:

    · تسمى العولمة Globalization، وتعني لغوياً تعميم الشيء أو المفهوم أو القيمة أو السلعة أو الموقف وتوسيع دائرته ودائرة تأثيره لتشمل كل الكرة الأرضية على اعتبار إن Globeهي الكرة.
    · قال برهان غليون \"العولمة هي ديناميكية جديدة تبرز داخل العلاقات الدولية من خلال تحقيق درجة عالية من الكثافة والسرعة في عملية انتشار المعلومات والمكتسبات التقنية والعملية للحضارة يتزايد فيها دور العامل الخارجي في تحديد مصير الأطراف الوطنية المكونة لهذه الدائرة المندمجة وبالتالي لهوامشها أيضا\".
    · أما احمد أبو زيد ، فقد عرفها بقوله: إن العولمة تعمل على توحيد الأفكار والقيم وأنماط السلوك وأساليب التفكير بين مختلف شعوب العالم كوسيلة لتوفير مساحة واسعة من الفهم المتبادل والتقريب بين البشر واقرار السلام العالمي.

    ومن هذه التعريفات، يمكن تلخيص العولمة في كلمتين: كثافة انتقال المعلومات وسرعتها إلى درجة أصبحنا نشعر بأننا موجودين في قرية كونية Global Village ، فان ما يحصل في بقعة ينتشر خبره في البقعة المجاورة وكل ما يحدث في جزء يظهر أثره في الجزء الآخر .

    أهداف العولمة:

    لفهم أهداف العولمة ومرامها نرى هناك وجهين الأبيض المشرق والأسود المظلم، وهنا لابد أن نرى سلبيات وايجابيات هذه العولمة الجديدة؟

    1. سلبيات العولمة:

    أثار الكتاب والمفكرون المصطلح الآخر للعولمة وهو (ألأمركة) وذلك استناداً إلى تصريحات وسياسات وخطط أمريكية في العالم. أوضح يوماً أحد فلاسفة الغرب المعاصرين محذراً من العولمة قائلاً: \"إذا كانت البراءة تظهر في عموميات العولمة فان الشياطين تختبئ في تفاصيلها\". نذكر منها:

    · حديث الرئيس جورج بوش 24/1/1990 حيث قال: إن القرن العشرين أمريكي ويجب أن يكون القرن الحادي والعشرين أمريكيا أيضاً.
    · حديث بريجنيسيك 10/8/1990 حيث قال: ليست هناك سوى قوة عظمى واحدة في العالم، هي الولايات المتحدة الأمريكية وهذه القوة العظمى يجب أن تكون مطلقة وشاملة، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. فنحن القوة الوحيدة على جميع الصعد.
    · في كتابه (توازن الغد) يرى روبرت شتراوس: إن المهمة الأساسية لأمريكا تتمثل في توحيد الكرة الأرضية تحت قيادتها، واستمرار هيمنة الثقافة الغربية، وهذه المهمة لا بد من إنجازها بسرعة في مواجهة آسيا، وأي قوى أخرى لا تنتمي للحضارة الغربية. إن مهمة الشعب الأمريكي القضاء على الدول القومية.
    · قال فرانسوا بايروا، وزير التربية والتعليم العالي الفرنسي: \" إن هدف العولمة هو تدمير الهويات القومية والثقافة القومية للشعوب\" .
    · قال الرئيس العراقي صدام حسين: \"هدف العولمة هو إلغاء النسيج الحضاري والاجتماعي للشعوب\" (العراق، 25/3/1997). ومن هنا القضاء على الهوية الثقافية والقومية وعلى تراث الأمم والشعوب الفكرية والحضارية) .
    · ألقى الأستاذ حسني عايش محاضرة في النادي الأرثوذكسي في عمان، غنية مليئة بالكنوز والمعاني التي نراها هامة للتأثير على العولمة من خلال التأثير على التحولات الاجتماعية في الإنسانية. كان عنوان المحاضرة \"الخشية أن يتحول الإنسان إلى آلة أو العكس\"، نذكر النقاط الرئيسة لهذه التحولات الاجتماعية الواقعة، والإشكاليات والمشكلات الناجمة عنها: الانتقال من سحر الطبيعة إلى سحر التكنولوجيا، الانتقال من أسرة ممتدة إلى أسرة نووية (ذرية) فأسرة مخترقة، فأسرة طاردة أو نابذة، الانتقال من انحراف اجتماعي إلى إفراز تكنولوجي، ومن عالم ثابت ومعقول إلى عالم هارب ومجنون ومن المناعة الذاتية أو الطبيعية إلى المناعة الطبية، ومن حضارات زراعية إلى حضارة تكنولوجية- معرفية....

    · الآثار السلبية من الناحية الأخلاقية والتربوية: استشهد بقراءة سريعة في جريدة الرأي ليوم الأحد 25/2/2001 حيث قرأت \"بعد أيام يبدأ العمل ليولد أول طفل مستنسخ مع نهاية العام\" ويضيف بأنه تمت تكلفة العملية نصف مليون دولار والتعاقد مع 20 امرأة للتبرع بالبويضات، و50 أخريات ليكن أمهات بديلات.... فأين الأخلاق والتربية أن ابتعدنا عن الأسس التربوية والدينية؟ وما هذه العولمة التكنولوجية الجديدة؟

    · أشار الدكتور حربي عريقات في مقال له \"العرب وتحديات ظاهرة العولمة\" حيث ذكر أهم الآثار السلبية لظاهرة العولمة التي ستعاني منها الدول النامية وهي: ازدياد معدلات البطالة، انخفاض الأجور، تدهور مستوى المعيشة، اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء ، تقليص دور الدولة في مجال الخدمات كالصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية الأخرى.

    2. إيجابيات العولمة:

    عند إثارة هذه المشكلات والتحولات الاجتماعية لا يعني ذلك غياب التطور التكنولوجي الإيجابي. إن له إيجابيات كثيرة لا مجال لذكرها، فالتكنولوجيا، مثلاً تحول الصحراء إلى واحة، في الوقت الذي تستطيع فيه أن تحوّل الواحة إلى صحراء.

    وفي مجال التكنولوجيا والتطور في النطاق التربوي، علينا أن لا ننسى توجهات جلالة الملك عبد الله الثاني للاستفادة من العولمة بمفهومها التكنولوجي حيث ركز جلالته على استخدام التكنولوجيا ونشر الكمبيوتر في كافة المدارس وذلك لأنه سيساهم في تحسين الأداء التربوي لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية ويطور مفهوم عملية التعليم والتعلم. كذلك ركز جلالته على تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس وهذا يدل على انفتاح على العالم وعدم التقوقع على الذات وتوسيع الآفاق التربوية والثقافية، فاللغة مناسبة للتعامل مع التكنولوجيا والتطور....

    لكن هذه الإشكاليات والتحولات الإيجابية والسلبية تضعنا أمام التساؤل والسؤال. ما التقدم؟ وأين نحن من العولمة وتأثيراته الاجتماعية علينا وفي مجتمعنا؟ وكما يقول بعض المفكرين: نحن أمام خطين وهما: خط كان يخشى أن يتحول الإنسان إلى ما يشبه الآلة وخط آخر صار يخشى إن تتحول الآلة إلى ما يشبه الإنسان.

    العرب والعولمة:

    إن العولمة بالنسبة لنا، واقع معقد ومتناقض يختلط فيه الماضي العريق بالحاضر المتوتر وتتداخل فيه المشاعر القومية بالمشاعر الدينية وعناصر المادة بعناصر الروح، والولاءات القطرية بالولاءات القومية، ولا تتطابق فيه حدود السياسة مع حدود الأمة، ولا تستقيم فيه وفرة السكان مع ندرة الموارد ولا وفرة الموارد مع ندرة السكان.... فما مستقبل الأمة العربية في القرن الحالي؟

    قبل بروز العولمة برزت مدرسة البحث عن المستقبليات: بعضها يقوم على رسم المشاهد أو السيناريوهات المستقبلية المتوقعة اعتماداً على الوقائع الراهنة دون تدخل أحد وبعضها يقوم على دراسة قدراتنا على التأثير في هذه السيناريوهات أي قدرة تطلعات الحاضر على رسم المستقبل، أي التدخل فيما سيأتي، والعولمة بكل ما تملك من طاقات الفعل والتأثير تحاول التأثير في مستقبل الكرة الأرضية. وهل نحن قادرون على صناعة مستقبلنا بغض النظر عن تأثير أرباب العقل في العالم؟

    ولفهم واقع العولمة وتأثيرها علينا في العصر الحاضر وخصوصاً من الناحية التربوية، لا بد ّمن إدراك التحديات والعراقيل التي تواجهنا، ومنها :

    · الابتعاد عن التعصب والتمذهب والطائفية، لأننا نملك شريان حضاري وثقافي مركزي لا بد إن تتمثل فيه التعددية والشفافية والانفتاح المعاصر.

    · تنمية التفكير بوسائل تربوية متطورة تتلاقى مع روح العلم والتفكير النقدي وحرية الرأي. والتحرر من رواسب الماضي العقيم والحفاظ على ثرواته الحضارية والدينية والثقافية...
    · الحاجة إلى تفكير جديد يعمل على إنتاج تاريخ جديد وتشريع جديد وتعليم جديد ومنهج جديد ... وذلك من خلال تشكيل بنى اجتماعية موحدة ومتحضرة لها القدرة على الحركة والتفاعل مع الآخرين على اختلاف مذاهبهم....

    · وضع سياسات وطنية راسخة وليس شعارات وهمية خاوية تجاه الغزو بأنواعه المختلفة: الثقافية والأخلاقية....

    · التفاعل بين التراث القومي والحاجات المعاصرة. والانفتاح إلى الأنظمة التربوية العالمية بطريقة هادئة وعلمية وواعية وناضجة.

    · تولي السياسات التربوية المعاصرة مبدأ الثقافة الحاسوبية الاجتماعية بحيث تكون متماشية مع ثقافة حاسوبية تعليمية شاملة متكاملة.

    · زرع انفتاحات داخلية واسعة الجوانب بين مختلف الاتجاهات تمارس فيها الديمقراطية الحقيقية ويتقبل كل تيار أو اتجاه الحد الأدنى من التنازل من أجل الصالح العام والواقع الراهن والمصير الواحد.

    · الاهتمام بالأدمغة التربوية ومحاربة هجرتها وكسب رضاها وتوفير الفرص والحوافز أمامها للعمل وللتطوير. والحث على تنمية الفكر الإبداعي في التربية من خلال خلق الوسط العلمي وتطوير بيئة البحث (الموارد البشرية، المادية، التفاعل المهني، التواصل الاجتماعي....)

    · رصد ميزانية من الدخل القومي والوطني للتطوير التربوي والبحث العلمي الحقيقي لإنعاش الاقتصاد وتطويره. لان \"التربية ثروة واستثمار\".
    · المحافظة على الهوية العربية. فلكل أمة هوية ومهما أصاب هذه الهوية من تطور في نظراتها الجزئية بما يتلاءم مع قوانين التبدل والتغير فإنها تبقى الأساس في تحديد النظم الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والإنسانية العامة لتلك الأمة، والتربية جزء من أية هوية وفق احتياجات التلاؤم مع غايات الحياة المقصودة في كل عصر، تعمل مع الوضع الطبيعي على تأصيل وترسيخ قيم ومثل وأنماط السلوك المحددة .

    · ظاهرة التكيف والعولمة: أثارت انقساماً بين المفكرين والدارسين في العالم. فالبعض يعتبر العولمة نعمة تجلب معها الثروات والنمو الاقتصادي والتطور والحضارة فيما يحذر الآخرين من أنها نقمة تشكل خطراً عظيماً متفاقماً على الاستقرار الاجتماعي والمكاسب والبيئة الطبيعية. وبين حدود النعمة والنقمة، أي طرفي النقيض للتكيف والعولمة. وقد برزت مواقف تحاول أن تجمع بين فضائل الاستعجال نحو السوق والانفتاح وحسنات البناء تحت حماية الحضارة والتراث والصفات الخاصة لكل جماعة ورأفتها والتوجه نحو الذات والأصول.

    خاتمة:

    باتت العولمة واقعاً لا مفر من التعامل معه، فليست هي بالفجر البازغ ولا بالفخ الخادع. وعلى عاتقنا تقع مسؤولية العيش في ظل ما تفرض من قيود وما تتيحه من فرص. ومن هنا شاع واقع \"سوق العولمة\" وتأثير تجارة المعرفة والتعليم والتعلم على التربية، فبدأت المدارس التربوية تتسابق في تسويق مبادئها وقيمها واعمالها في عالم تربوي متغير. واصبح سوق العولمة يتجول في العالم لينقل فكره لمنفعته وإنتاجيته وتجارته وعالمة الخاص.

    فالعالم قرية صغيرة Global Village فلا بدّ من أن يكون متماسكاً ومترابطاً ضمن أسس تربوية ثابتة وحقيقية. وهكذا نرى إيجابيات وسلبيات العولمة وتأثيره على التربية.

    وان العولمة لتتحقق وترتبط مع التربية المعاصرة لبيئتنا ومجتمعنا أن كانت ضمن \"التبني والتكيف\" ADOPT & ADAPT ، كلُ حسب بيئته وقناعاته وعدم \"التقنص\" الواحد للآخر وعدم تبعية هذا لذاك، فلكل مجتمع بيئته السليمة وتربيته العظيمة وتراثه المجيد وغناه الفريد وكنوزه الثمينة.


  7. #7

    افتراضي

    الموضوع السادس



    الحياةالمدرسية

    1-تعريف:
    الحياة المدرسية مناخ وظيفي مندمج في مكونات العمل المدرسي، ينبغي التحكم فيه ضمانا لتوفير مناخ سليم وإيجابي، يساعد المتعلمين على التعلم واكتساب قيم و سلوكات بناءة. وتتشكل هذه الحياة من مجموع العناصر الزمانية والمكانية والتنظيمية و العلائقية والتواصلية والثقافية والتنشيطية المكونة للخدمات التكوينية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة للتلاميذ.
    الحياة المدرسية حياة اعتيادية يومية للمتعلمين يعيشون أفرادا أو جماعات داخل نسق عام منظم، ويتمثل جوهر هذه الحياة المعيشة داخل الفضاءات المدرسية في الكيفية التي يحيون بها تجاربهم المدرسية، وإحساسهم الذاتي بواقع أجوائها النفسية والعاطفية.

    2-مرتكزات الحياة المدرسية
    يجب على المؤسسات أن تضمن احترام حقوق وواجبات التلاميذ وممارستهم لها وفق مبادئ هذا النظام الذي يرتكز على الثوابت العامة التالية:
    1-مبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية إلى تكوين الفرد تكوينا يتصف بالاستقامة والصلاح ويتسم بالاعتدال والتسامح ويتوق إلى طلب العلم والمعرفة ويطمح إلى المزيد من الإبداع المطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
    2-الالتحام بكيان المملكة المغربية العريق القائم على ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله وحب الوطن والتمسك بالملكية الدستورية.
    3-المشاركة الإيجابية في الشأن العام والخاص والوعي بالواجبات والحقوق والتشبع بروح الحوار وقبول الاختلاف وتبني الممارسة الديمقراطية في ظل دولة الحق والقانون.
    4-الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة والتفاعل مع مقومات الهوية في انسجام وتكامل، وترسيخ الآليات والأنظمة التي تكرس حقوق الإنسان وتدعم كرامته.
    5-جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية حتى ينهض بوظائفه كاملة تجاه مجتمعه ودولته، ومن الثوابت تحدد حقوق المتعلم وواجباته في علاقاته مع مختلف المتدخلين التربويين والإداريين بالمؤسسة.

    3-الحقوق والواجبات في الحياة المدرسية
    حقوق المتعلم:
    الحق في التعلم واكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهله للاندماج في الحياة العملية كلما استوفى الشروط و الكفايات المطلوبة.
    تمكينه من إبراز التميز كلما أهلته قدراته واجتهاداته.
    تمتيعه بالحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام كما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقات والمواثيق الدولية المصادق عدن المملكة المغربية.
    تمتيعه بالمساواة وتكافؤ الفرص 1كرا كان أو أنثى طبقا لما يكفله دستور المملكة.
    الاهتمام بمصالحه ومعالجة قضاياه التربوية والمساهمة في إيجاد الحلول الممكنة لها.
    إشراكه بصفة فعالة في تدبير شؤون مؤسسته عبر ممثليه من التلاميذ.
    تمكينه من المعلومات والوثائق المرتبطة بحياته المدرسة و الإدارية وفق التشريعات المدرسية.
    جعل الإمكانات والوسائل المادية المتوفرة بالمؤسسة في خدمته في إطار القوانين التنظيمية المعمول بها.
    فسح المجال لانخراطه في جمعيات وأندية المؤسسة ومجالسها كي يشارك ويساهم في تفعيلها.
    حمايته من كل أشكال الامتهان والمعاملة السيئة والعنف المادي والمعنوي.

    واجبات المتعلم:
    الاجتهاد والتحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه.
    اجتياز الامتحانات والاختبارات وفروض المراقبة المستمرة بانضباط وجدية ونزاهة مما يمكن من التنافس الشريف.
    المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها.
    إحضار جميع الكتب والأدوات واللوازم المدرسية التي تتطلبها الدروس بدون استثناء وتمييز.
    الإسهام في التنشيط الفردي والجماعي داخل الفصل وفي الأنشطة المندمجة والداعمة.
    المساهمة الفعالة في تنشيط المؤسسة وإشعاعها الثقافي والتعليمي والعمل على حسن نظافتها حفاظا على رونقها ومظهرها.
    العناية بالتجهيزات و المعدات والمراجع والكتب والمحافظة على كل ممتلكات المؤسسة.
    العمل على ترسيخ روح التعاون البناء وإبعاد كل ما يعرقل صفو الدراسة وسيرها الطبيعي.
    الابتعاد عن كل مظاهر العنف أو الفوضى المخلة بالنظام الداخلي العام للمؤسسة.
    معالجة المشاكل والقضايا المطروحة بالاحتكام إلى مبدأ الحوار البناء والتسامح.الامتثال للضوابط الإدارية والتربوية والقانونية المعمول بها، واحترام جميع العاملين بالمؤسسة والوافدين عليها.
    المساهمة بإيجابية في كل ما يجعل المؤسسة فضاء له حرمته يحظى بالتقدير والاحترام.
    احترام التعليمات المتعلقة بورقة الغياب وبطاقة التعريف المدرسية.
    ارتداء ملابس لا تتنافى مع مقتضيات الحشمة والوقار ولا تتعارض مع أعرافنا وأصالتنا وهويتنا، وعلى التلميذات ارتداء بذلة موحدة(الوزرة).

    4-المبادئ الأساسية لتطوير الأنشطة التربوية والثقافية والاجتماعية

    المبدأ 1: الصبغة التربوية للأنشطة:
    أن تندرج ضمن الغايات والأهداف المسطرة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين وفي المذكرات الوزارية و الجهوية والإقليمية.
    أن تصبح الأنشطة مجالا لتنمية هذه الأهداف والغايات.
    المبدأ 2: مراعاة مستوى الفئات المستهدفة: يجب الأخذ بعين الاعتبار سن التلميذ واهتماماته وحاجياته والواقع الثقافي الذي يعيش فيه.
    المبدأ 3: تحديد أهداف أي نشاط بوضوح.
    المبدأ 4: التنوع والتوازن خلال برمجة الأنشطة لتلبية حاجيات واهتمامات عدد كبير من المتعلمين يجب أن يكون هناك تنوع وتوازن بين الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والفنية والرياضية.
    المبدأ 5: إشراك المتعلم بكيفية نشيطة في البرمجة والإعداد والتنظيم.
    المبدأ 6: اختيار الفضاء المناسب تفاديا لأي ضرر للتلميذ، يجب أن تتم الأنشطة في فضاءات آمنة وصحية.
    المبدأ 7: تحديد مسؤول أو مسؤولين عن كل نشاط.
    المبدأ 8: تماشي الوسائل المادية و المالية والنشاط المزمع تنظيمه.
    المبدأ 9: برمجة الأنشطة خلال الفترات التي لا تؤثر على السير العادي للدراسة.
    5-مجالات التنشيط
    الأنشطة الثقافية:
    المكتبة المدرسية: مكتبة القسم، مكتبة المدرسة.
    النوادي:نادي القصة، نادي الرسم،نادي السينما، نادي المسرح، نادي المعلوميات،....
    المسابقات الثقافية.
    الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة.
    متحف القسم، متحف المدرسة.

    الأنشطة الاجتماعية:
    التربية الأسرية، التربية البيئية، التربية الغذائية، التربية الطرقية.
    الوقاية والتوجيه الصحي.
    التدبير المنزلي.
    الأشغال اليدوية.
    التكافل الاجتماعي.
    فرق عمل التحسيس بالآفات الاجتماعية وطرق محاربتها(الرشوة، السيدا، المخدرات، العنف، العنصرية،....)

    الأنشطة الفنية:
    التربية الموسيقية(الأناشيد، العزف، الغناء)
    التربية التشكيلية.
    العروض المسرحية.

    الأنشطة الرياضية:
    منافسات ومسابقات في الألعاب الفردية والجماعية محليا وإقليميا.

    المعامل التربوية:
    الحدادة، النجارة، التلحيم، الخياطة....

    الإعلام المدرسي:
    المجلة الحائطية.
    المجلة المستنسخة.
    الإذاعة المدرسية.

    الأنشطة الدينية والوطنية:
    تخليد المناسبات والأعياد الدينية والوطنية

    الأنشطة الكبرى:
    المهرجانات، أنشطة الهواء الطلق، الأيام الثقافية، الحفلات والمعارض، الأيام الوطنية والدولية....

    التعديل الأخير تم بواسطة -miss ; 16-12-09 الساعة 05:55 PM

  8. #8

    افتراضي

    اتمنى ان تفيدكم هده المواضيع وهناك مواضيع اخرى لكنها تحتاج للتحميل ساحاول ان شاء الله ان احملها نظرا لانه لايمكن استخدام المرفقات للاعضاء .

    ولا تنسوني من دعائكم جزاكم الله خيرا
    واتمنى التوفيق للجميع.


  9. #9
    لؤلؤة الجمال المغربي Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    5,603

    افتراضي

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا أختي و الله يرزقك الجنة و يعطيك ما تمينيتي في الدنيا و الآخرة.

    اللهم فرج همي ويسر أمري وافتح لي أبواب الخير

  10. #10

    افتراضي

    [mark="330099"]
    bonjour svp je vais passer le concours des attachés pedagogique pouviez vous svp nous lancer un sujet a propos du role de l attache pedagogique( preparatoire des laboratoires ) et merci
    [/mark]


صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

منتديات الجمال المغربي

 

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع المواد وآلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ويتحمل مسؤوليتها الكاملة, واذا لديكم اي مشكلة على المحتوى المطروح يرجى مراسلتنا